ديوان السنة - قسم الطهارة
والله أعلم". نقله عنه ابن عساكر في (تاريخ دمشق ٢٥/ ١٣٢)، وأقره.
وقال ابن القطان - متعقبا عبد الحق في اقتصاره على إعلال الحديث بالإرسال -: "ولم يذكر له علة إِلَّا الإرسال، وطلحة هذا لا يعرف بغير هذا" (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٤١)، وقال في موضع آخر: " .. ولم يبين أَنَّ طلحة بن أبي قنان مجهول" (بيان الوهم ٥/ ٦٥٧).
وقال الذهبي: "طلحة بن أبي قنان، أرسل عن النبي ﷺ أنه كان إذا أراد أَنْ يبول .... ، ولا يدرى من طلحة. تفرد عنه الوليد بن سليمان بن أبي السائب" (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٤٢).
وقال الحافظ ابن حجر: "مجهول أرسل حديثًا" (التقريب ٣٠٣٢).
ولذا رمز لضعفه السيوطي في (الجامع الصغير ٦٥٤٦) (١).
وبهاتين العلتين أعله المناوي في (فيض القدير ٥/ ٩٤)، و (التيسير ٢/ ٢٣٦).
وقال الشيخ الألباني: "هذا إسناد مرسل ضعيف؛ فإن طلحة هذا مجهول لا يدري من هو؛
كما في الميزان والتقريب، وصنيع ابن حبان يشعر بأن الحديث معضل؛ لأنه ذكر طلحة في أتباع التابعين من (ثقاته) والله أعلم" (الضعيفة ٥٧٤٢).
وأما البوصيري فأعله بعلة أخرى؛ فقال: "هذا الإسناد ضعيف؛ لتدليس الوليد بن مسلم" (إتحاف الخيرة ١/ ٢٧٤).