Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب قضاء الحاجة ١٠٩ - باب صيانة اليمين عن مس الذكر عند البول والاستنجاء

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٧/ ١٥

٧١٢ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:

◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قالت: «كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ، وَطَعَامِهِ، [وَشَرَابِهِ]، وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلَائِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذَى».

•وفي رواية ١: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُفْرِغُ يَمِينَهُ لِمَطْعَمِهِ وَلِحَاجَتِهِ، وَيُفْرِغُ شِمَالَهُ لِلِاسْتِنْجَاءِ، وَلِمَا هُنَاكَ».

•وَفِي رِوَايَةٍ ٢: «كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ».

• وَفِي رِوَايَةٍ ٣: «كان رسول الله ﷺ يغسل مرافغه بشماله».

[الحكم]: ضعيف معلول بهذا اللفظ. والمحفوظ عَنْ عَائِشَةَ، ما أخرجه الشيخان عنها، بلفظ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ». وسيأتي في كتاب الوضوء.

[التخريج]:

[د ٣٣ واللفظ له، ٣٤ / حم ٢٥٣٢١ "والرواية الثانية له"، ٢٥٣٧٤ "والرواية الأولى له"، ٢٦٢٨٣، ٢٦٢٨٤، ٢٦٢٨٥ / ش ١٦٢٥، ٢٥٩٧٨ / بز (فكر ١/ ١٤٣) / حق ١٦٣٩ / الطبري (إمام ٢/ ٥٠٥، ٥٠٦ "والرواية الثالثة له") / خل ٧٦١، ٧٦٢ / هق ٥٥٣ "والزيادة له"، ٥٥٤، ٥٥٥ / شعب ٥٤٥٤ / بغ ١٨٢، ٢١٧ / أصبهان (١/ ١٥٥) والرواية له / علقط ٣٦٢٧ / طاهر (تصوف ٢١٧) / فكر (١/ ١٤٣)]