ديوان السنة - قسم الطهارة
الآتين -: "هذه الأحاديث أسانيدها ضعيفة" (مختصر السنن ١/ ٣٣).
وقال النووي: "إسناده ضعيف" (المجموع ٢/ ٧٥).
وقال مغلطاي: "هذا حديث ضعيف؛ لضعف روايه إسماعيل بن مسلم" (شرح ابن ماجه ١/ ١٣٨).
وقال ابن كثير: "رواه ابن ماجه من حديث إسماعيل بن مسلم المكي - وهو متروك" (إرشاد الفقيه ١/ ٥٥).
وقال البوصيري: "هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي ﷺ شيء، وإسماعيل بن مسلم المكي متفق على تضعيفه، وفي طبقته جماعة يقال لكل منهم إسماعيل بن مسلم يضعفوا" (مصباح الزجاجة ١/ ٤٤).
وقال ابن حجر: "ورواته ثقات إِلَّا إسماعيل، والله أعلم" (نتائج الأفكار ١/ ٢١٧).
وقال المناوي: "وفي إسناده اضطراب وضعف" (التيسير ٢/ ٢٤٥). ونقل في (الفيض) عن ابن محمود شارح أبي داود أنه قال: "إسناده مضطرب غير قوي، وقال الدارقطني: حديث غير محفوظ" (فيض القدير ٥/ ١٢٢).
وضعفه الألباني في (إرواء الغليل ١/ ٩٢).
ومع ما ذكرناه من علل، رمز لصحته السيوطي في (الجامع الصغير ٦٦٤٩)، وقال الشوكاني: "إسناده صالح"! ! (السيل الجرار ص ٤٧). وهذا تساهل منهما.