ديوان السنة - قسم الطهارة
فترك" (التقريب ١٩٥٨).
الثالثة: أحمد بن الفضل: هو العسقلاني أبو جعفر الصائغ، قال ابن أبي حاتم: "كتبنا عنه"، ولم يذكر فيه جرحًا، وأما ابن حزم فقال: "مجهول" (اللسان ٧٠٨).
الرابعة: عبد الله بن أبان بن شداد شيخ ابن عدي، لم نجد له ترجمة.
والحديث عدّه ابن عدي من مناكير العرزمي، فرواه في ترجمته من (الكامل) ثم قال عقبه: "وهذا المتن غريب بهذا الإسناد"، ثم قال: "ولمحمد بن عبيد الله غير ما ذكرت من الحديث .. وعامة رواياته غير محفوظة".
وأقره ابن طاهر القيسراني في (الذخيرة ٤٠٣٠)، فقال: "رواه محمد بن عبيدالله العرزمي ... وهذا المتن غريب بهذا الإسناد، والعرزمي متروك الحديث".
وبهذا أعله ابن دقيق في (الإمام ٢/ ٤٥٥) وابن الملقن في (البدر المنير ٢/ ٣٤٣).
وقال ابن رجب: "ولم يرد عن النبي ﷺ أنه جعله إلى ظاهر كفه إِلَّا في حديث باطل لا يثبت «أنه كان إذا دخل الخلاء جعل الكتابة مما يلي كفه» " (أحكام الخواتيم/ ضمن مجموع رسائله ٢/ ٦٩٧). وذكره أيضًا فقال: "وروى ابن عدي من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي، ... والعرزمي متروك" (أحكام الخواتيم/ مجموع رسائل ابن رجب ٢/ ٧٠١).
هذا وقد صح تختمه ﷺ في خنصر اليسرى عند مسلم (٢٠٩٥).
كما صح تختمه ﷺ في اليمنى، وأنه كان يجعل فص خاتمه مما يلي كفه، ولم يقيد بدخوله الخلاء، فقد أخرج مسلم (٢٠٩٤) عن أنس بن