ديوان السنة - قسم الطهارة
•وفي رِوَايَةٍ ٣، قَالَ: كان النبيّ ﷺ إذا أراد حاجة تباعد حتى لا يراه أحد، فنزع خفّه فإذا عقاب قد تدلّى فرفعه، فسقط منه أسود سالخ، فكان النبيّ ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْهِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ، ومن شرّ الجن والإنس».
[الحكم]: منكر بهذا التمام، وضعفه الهيثمي، واستغربه ابن عدي وابن كثير. أما التباعد عند الحاجة فصحيح كما تقدم.
[اللغة]:
الأسود السالخ: هو نوع من الحيات شديد السواد، سمي بذلك لأنه يسلخ جلده كل عام، وأقتل ما يكون من الحيات إذا سلخت جلدها. (الصحاح ١/ ٤٢٣)، (لسان العرب ٣/ ٢٥)، (حياة الحيوان الكبرى ١/ ٤٤).
[التخريج]:
[طس ٩٣٠٤ "واللفظ له" / نبص ١٥٠ / هقت ٣٦٣ "والرواية الأولى له وللبحيري" / عد (٤/ ١٦٣) "والرواية الثانية له" / مكخ ١٠٤١، ١٠٥٤ / الأحاديث الألف لأبي عثمان البحيري (ناصر - آثار ٧/ ٤٤٦ - ٤٤٧) / أغاني (٧/ ١٨٧ "والرواية الثالثة له"، ١٨٨)]
[التحقيق]:
مداره على حبان بن علي العنزي، وقد اختلف عليه على وجهين:
الوجه الأول:
أخرجه الطبراني في (الأوسط) - وعنه أبو نعيم في (دلائل النبوة) - قال: