Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب قضاء الحاجة ٩٢ - باب خروج النساء إلى البراز

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٦/ ٣٣١

٦٠٧ - حديث عائشة:

◼ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ [حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ]-، قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ [سَفَرًا] أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَمَا نَزَلَ الحِجَابُ ... فَاشْتَكَيْتُ - حِينَ قَدِمْتُ - شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي، أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟ » ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي وَلا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ... " الحديث.

[الحكم]: متفق عليه (خ، م).

[التخريج]:

[خ ٢٦٦١ "والزيادة الأولى والثانية له ولغيره"، ٤١٤١، ٤٧٥٠ "واللفظ له" / م ٢٧٧٠ / كن ٩٠٧٩، ١١٤٧١ / حم ٢٥٦٢٣ / عل ٤٩٢٧، ٤٩٣٣ / طب (٢٣/ ٥٠ - ١٠٦/ ١٣٣ - ١٤٨) / طش ٢٤٢٥ / حق ١١٠٤ / حا ١٤٢٠٦ / لك ٢٧٥٧ / شعب ٦٦٢٨ / هقل (٤/ ٦٤ -