Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب قضاء الحاجة ٨٠ - باب النهي عن التخلي في الطرق والظلال النافعة ونحوهما مما ينتفع به الناس

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٦/ ١٨١

وقد تكلم أحمد في روايته عن زهير خاصة، فقال: "روى عن زهير أحاديث بواطيل، كأنه سمعها من صدقة بن عبد الله فغلط فقلبها عن زهير" (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤).

وبه ضعف هذا السند مغلطاي في (شرح سنن ابن ماجه ١/ ١٩٥).

ولهذا ضعفه الشيخ الألباني في "تعليقه على صحيح ابن خزيمة" وقال: "علته الانقطاع في إسناده بين الحسن وجابر، كما أشار إلى ذلك المؤلف ... ، وتصريحه بالسماع في الرواية السابقة مما لا يحتج به؛ لأن زهير بن محمد فيه ضعف من قبل حفظه، لاسيما وقد خالفه غيره فلم يذكر السماع فيه ... ، ثم إن في متنه نكارة (١)، ولذلك خرجته في (الضعيفة ١١٤٠) ".اهـ.

وقال في (الصحيحة): "رجاله ثقات رجال الشيخين إِلَّا أنه منقطع بين الحسن - وهو البصري - وجابر، فإنه لم يسمع منه ... ، نعم، أخرجه ابن ماجه (٣٢٩) من طريق

زهير قال: قال سالم: سمعت الحسن يقول: حدثنا جابر بن عبد الله: فذكره ... قلت: فقد صرح الحسن بالتحديث والسماع من جابر. لكن السند بذلك إليه لا يصح" (الصحيحة ٥/ ٥٦٠).

* وذهب الحافظ علاء الدين مغلطاي - بعد تضعيفه لهذا السند لأجل عمرو - إلى إثبات سماع الحسن من جابر، اعتمادًا على رواية لبعضهم بإسناد ظاهره الصحة، وإليك بيانها، والجواب عليها: