عن أبي يزيد الخراز، فقال: أدركت أنا أبا يزيد وهو رقي وأنكره))، وقال عمرو بن علي الفلاس: ((ليس بشيء)) (تاريخ بغداد ٣/ ٧٠).
وقال البخاري: ((لم أكتب عنه)) (التاريخ الأوسط ١٦٣٨).
وفي المقابل: احتجَّ به مسلم في (الصحيح)، وأكثر عنه، وذكره ابن حبان في (الثقات ٩/ ٨٦)، ووثقه الدارقطني (١)، وقال ابن قانع: ((صالح))، انظر: (تاريخ بغداد ٣/ ٧٠)، و (تهذيب التهذيب ٩/ ١٠٢)، وقال الحافظ: ((صدوقٌ ربما وَهِمَ وكان فاضلًا)) (التقريب ٥٧٩٣)، وهذا ظاهر صنيع الذهبي في (الكاشف ٤٧٧٧) حيث قال: ((وثقه الدارقطني وغيره، وليَّنَهُ ابن معين)).
ومع هذا قال في (السير) -معقبًا على قول الفلاس-: ((قلت: هذا من كلام الأقران الذي لا يسمع، فإن الرجل ثبتٌ حجةٌ))! (سير أعلام النبلاء ١١/ ٤٥١).