ديوان السنة - قسم الطهارة
سعد، عن كثير بن فرقد، به.
وأخرجه النسائي: عن سليمان بن داود.
وأخرجه الطبري، والطحاوي، والدارقطني: من طريق يونس بن عبد الأعلى، كلاهما: عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، عن كثير بن فرقد، به.
ومداره عند الجميع على كثير بن فرقد، عن عبد الله بن مالك بن حذافة، عن أمه العالية بنت سبيع، عن ميمونة، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
الأولى: جهالة عبد الله بن مالك بن حذافة؛ فقد ترجم له البخاري في (التاريخ ٥/ ٢٠٣)، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٥/ ١٧١)، برواية كثير بن فرقد عنه، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ١٧) على قاعدته في توثيق المجاهيل؛ لذلك قال الذهبي: ((ما رَوَى عنه سوى كثير بن فرقد؛ ففيه جهالة)) (الميزان ٢/ ٤٩٩).
قلنا: ذكر ابن حبان في ترجمته أنه روى عنه ابنه معقل بن عبد الله.
وقال الحافظ: ((مقبول)) (التقريب ٣٥٦٦)؛ أي: عند المتابعة، وإلا فليِّنٌ.
العلة الثانية: جهالة العالية بنت سبيع؛ فلم يَرْوِ عنها غير ابنها عبد الله بن مالك؛ ولم يوثقها إِلَّا العجلي، كما في (تهذيب الكمال ٣٥/ ٢٢٦) (١)،