Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب النجاسات وكيفية تطهيرها ٥٧ - باب: فيما صبغ بالنجاسة

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٤/ ١٩٣

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ لكنه منقطع؛ فلم يسمع الحسن من عمر، ولا من أُبيِّ بن كعب، كما ذكر العلائي في (جامع التحصيل ص ١٦٢).

وأعلَّه بذلك الهيثمي، فقال: ((رواه أحمد؛ والحسن لم يسمع من أُبيٍّ، ولا من عمرَ، ورجاله رجال الصحيح)) (المجمع ٥٤٤٨، ٨٥٥٥).

وقال الحافظ- تعقيبًا على هذا الحديث -: ((والحسن لم يسمع من عمر)) (الفتح ١٠/ ٢٧٧).

روايةٌ مفصلةٌ:

• وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّ عُمَرَ ﵁ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَالَ الْكَعْبَةِ، وَقَالَ: الْكَعْبَةُ غَنِيَّةٌ عَنْ ذَا الْمَالِ، وَأَنْ يَنْهَى أَهْلَ الْيَمَنِ أَنْ يَصْبَغُوا بِالْبَوْلِ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ))، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ:

((قَدْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَانَ هَذَا الْمَالِ، وَبِهِ وَبِأَصْحَابِهِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ، فَلَمْ يَأْخُذْهُ، وَأَنْتَ فَلَا تَأْخُذْهُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَلْبَسُونَ الثِّيَابَ الْيَمَانِيَّةَ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ، وَقَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا، وَلَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا نَهْيًا)).

[الحكم]: صحيحُ المتن مفرقًا، وإسنادُهُ ضعيفٌ بهذا التمام.

[التخريج]: [ودع ٣٩٧].