Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٦٢٦ - باب من سمى النفاس حيضا، والحيض نفاسا

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٢٧/ ٤٨٠

وقد قال الساجي أيضًا: ((صدوق ثقة، وأهل البصرة أعلم به من ابن معين)) (تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤٣).

وقال الذهبي: ((حسن الحديث)) (من تكلم فيه وهو موثق ١٢١)، وذكره في (المغني في الضعفاء ٢٣٠٩) وقال: ((صالح الحديث)) (١). وقال الحافظ: ((صدوق له أوهام)) (التقريب ٢١٨٥).

قلنا: فمثله يحسن حديثه إلا إذا خولف أو اضطرب في حديثه، كما هنا.

وشيخه عمر بن عامر السلمي أبو حفص البصري القاضي- مختلف فيه أيضًا:

قال أحمد بن حنبل: ((كان يحيى بن سعيد لا يرضاه)). قيل: لِمَ؟ قال: ((روى أحاديث أنكرها)) (الجرح والتعديل ٦/ ١٢٧)، وفي (العلل رواية ابنه عبد الله ١٥١٧): "كان يحيى بن سعيد لا يستمريه" (٢). وقال أحمد أيضًا: "كان عبد الصمد بن عبد الوارث يَروي عنه عن قتادة مناكير" (إكمال تهذيب الكمال ١٠/ ٧٨). وقال يحيى بن معين "شعبة لم يرو عن عمر بن عامر البصري شيئا قط" (رواية الدوري ٤٣٨٨). وقال أبو داود والنسائي: ((ضعيف)) (تهذيب الكمال ٢١/ ٤٠٦). وفي (الضعفاء للنسائي ٤٥٩): "ليس بالقوي". وقال عَمرو الفلاس: ((ليسا بمتروك الحديث)) (الكامل ٧/ ٣٤٥). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "ليس بالقوي، تركه يحيى القطان" (الإلزامات والتتبع ص ١٧١). وقال الساجي: "صدوق ليس بالقوي فيه ضعف" (إكمال