Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٥٩٣ - باب مدة الحيض

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٢٦/ ٤٦١

رِوَايَةُ ((وَمَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ خَمْسَةَ عَشَرَ)):

•وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَأَكْثَرُهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، وَمَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ خَمْسَةَ عَشَرَ)).

[الحكم]: باطل موضوع، راويه كذاب.

[التخريج]:

[هقخ ١٠٣٨].

[السند]:

قال البيهقي: أخبرنا أبو سعيد زيد بن محمد بن الظفر العلوِي، أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا، ثنا أبو العباس الدَّغولي، ثنا عبد الله بن جعفر بن خلفان؛ قال: سمعت علي بن النضر يقول: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: كنت مع سفيان بن عيينة في المسجد الحرام قاعدًا، فقلت له: يا أبا محمد، حديث حميد، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ في الحيض؟ قال: وما هو؟ فقلت: إن النبي ﷺ قال: ((أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ... )) قال: مَن يَروي لكم هذا عن حميد؟ فقلت: أبو عصمة نوح بن أبي مريم، عن حميد، عن أنس، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد ساقط؛ آفته نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي، قال الحافظ: "كذبوه في الحديث، وقال ابن المبارك: كان يضع" (التقريب ٧٢١٠).

وقد تفرد به عن سائر أصحاب حميد الثقات؛ مثل: الثوري، وابن عيينة، وشعبة وغيرهم. فتفرده به يدل على أنه من وضعه!.