Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٥١٦ - باب: التيمم فضل لأمة محمد ﷺ خاصة

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٢٤/ ٣١٧

رِوَايَةُ: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ كُلُّهَا

• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: ((أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحُلِّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ (وَالأَبْيَضِ)، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ [فَادَّخَرْتُهَا لِأُمَّتِي])).

[الحكم]: صحيحٌ.

[التخريج]:

[حمد ٩٧٥ (واللفظ له) / مشكل ٤٤٨٧ (والرواية له) / طحق ١٠٠/ كر (٦/ ٢٧٢) (مقتصرًا على الشاهد)].

[السند]:

قال الحميديُّ: حدثنا سفيانُ قال: حدثنا الزهريُّ عمَّن سمع أبا هريرة -إما سعيد وإما أبو سلمة-، وأكثر ذلك يقوله عن سعيد عن أبي هريرة به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ صحيحٌ؛ رجاله ثقات رجال الشيخين. وأما شَكُّ الزهريِّ فيمن رواه عن أبي هريرة، هل هو سعيد بن المسيب، أم أبو سلمة بن عبد الرحمن؟

فلا يضرُّ فكلاهما ثقة، بل قال الدارقطنيُّ -بعد أن ذكرَ الخلافَ على الزهريِّ-: "والقولان محفوظان عن الزهري" (العلل ١٤٢٥).