Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٢٣/ ٤٧٨

ثم قال: ((وليسَ في اغتسالِ رسول الله ﷺ دليلٌ على أنَّ ذلك واجبٌ، إذ لو كان واجبًا لأمرَ به، فالوضوءُ واجبٌ لإجماعِ أهلِ العلمِ عليه، والاغتسالُ يُسْتَحَبُّ لفعل رسول الله ﷺ) (الأوسط ١/ ٢٦١ - ٢٦٢).

[التخريج]:

[خ ٦٨٧ ((واللفظ له)) / م ٤١٨/ ن ٨٤٦/ كن ٩٩٦، ٧٢٤٧/ حم ٥١٤١، ٢٦١٣٧، ٢٦١٣٨/ مي ١٢٧٧/ خز ٢٧٣/ حب ٢١١٥، ٦٦٤٣/ عه ١٦٧٥/ ش ٢٠٩٢، ٧٢٤٦، ٣٨١٩٤/ جا ١٣/ حق ١٠٩١، ١٠٩٢/ مسن ٩٢٨/ منذ ٤٩، ٢٣٧/ فة (١/ ٤٥٠) / هق ٦٠٧، ١٦٦٥٩/ هقع ٥٦٩٦/ هقل (٧/ ١٩٠) / سعد (٢/ ١٩٣) / سرج ١١٧٨/ نبغ ١١٩٢/ فسوي ١١٨/ حداد ٤٠٢٧/ مبعث ٣٥].

[السند]:

قال البخاريُّ، ومسلمٌ: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشةَ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: دَخَلْتُ على عَائِشَةَ ... وساقَ الحديثَ.

[تنبيه]:

تكلَّم أبو حاتم ﵀ في روايتنا هذه فقال: ((يَرِيبُنِي رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيد الله بن عبد الله في مرضِ النبي ﷺ)، قال ابنُه عبد الرحمن: قلت: ما تقول فيه؟ قال: صالح الحديث، قلت: يحتجُّ بحديثه؟ قال: يكتب حديثه)) (الجرح والتعديل ٨/ ١٥٧).

وقد بَيَّنَ ابنُ رَجبٍ ما يرتاب فيه من رواية موسى هذه قائلًا: ((هذا السياقُ من أتمِّ ما رُوِيَ عن عائشةَ في هذا الباب، وقد تفرَّدَ به موسى بنُ أبي عائشةَ عن عبيد الله، ... ولعلَّ فيه ألفاظًا مدرجة)). ثم بين ﵀ ما أُدْرِجَ فيه فقال: ((والظاهر: أن ما ذكره في آخره: ((فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي)) مدرجٌ من قول بعضِ الرُّواةِ، فلهذا قال فيه: ((قال))،