ديوان السنة - قسم الطهارة
وقال البوصيريُّ عن هذا الطريقِ: "هذا إسنادٌ حسنٌ" (إتحاف الخيرة ٧/ ٣٤).
وقال الألبانيُّ: "إسنادُهُ حسنٌ في الشواهدِ والمتابعاتِ" (الضعيفة ١٠/ ٢٢٤).
واعتمدَ الشيخُ أحمد شاكر توثيقَ أحمدَ، وابنِ معينٍ لشهرٍ، وعليه صَحَّحَ حديثَه هذا في (تعليقه على تفسير الطبري ٢/ ٣٧٨، ٣٧٩).
ولكن قال ابنُ كَثيرٍ: رواه محمد بن إسحاق بن يسار، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب ... ، فذكره مرسلًا (التفسير ١/ ٣٣٦).
وهكذا رواه الطبريُّ في (تفسيره ١٦٠٦)، عن ابنِ حُميدٍ، عن سلمةَ، عن ابنِ إسحاقَ به، مرسلًا.
وسيأتي تخريجُهُ.
والحديثُ بطولِهِ لجميع فقراته شواهد، ويشهدُ للفقرةِ الخاصة بصفة مني الرجل والمرأة الحديث السابق عند مسلم من حديث أنس عن أم سليم.
وأما كونُ النبيِّ ﷺ تنامُ عينُه ولا ينامُ قلبُه، فله شواهد عدة منها حديث عائشة ﵂ عند البخاري (١١٤٧)، ومسلم (٧٣٨).
وعداوةُ اليهودِ لجبريلَ ﵇ يشهدُ لها حديثُ أنسٍ عند البخاري (٤٤٨٠) في قصة إسلام عبد الله بن سلام، وكفى بالقرآنِ شاهدًا.