ديوان السنة - قسم الطهارة
٢٦٢٣ - حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ:
◼ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُعْطِيَ مِنَ الجِمَاعِ مَا شَاءَ اللهُ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُعْطِيَ فِيهَا مَا أُعْطِيَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ، فَكُلَّمَا فَرَغَ مِنِ امْرَأَةٍ اغْتَسَلَ.
قَالَ أَبُو رَافِعٍ ﵁ -وَكَانَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ-: لَوْ تَرَكْتَ الغُسْلَ حَتَّى يَكُونَ غُسْلًا بِمَرَّةٍ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ((هُوَ أَطْهَرُ، أَوْ: أَطْيَبُ)). يَشُكُّ فِيهِ.
[الحكم]: منكَرٌ، وإسنادُهُ ساقطٌ، كسابقِهِ.
[التخريج]: [زوج (ص ٦٣)].
[السند]:
قال الزُّبَير بن بَكَّار: حدثني محمد بن حسن، عن مالك بن أنس، عن رجل من آل أبي رافع، ... به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ساقطٌ؛ فيه محمد بن الحسن، وهو ابنُ زَبَالةَ؛ قال الحافظ: "كذَّبوه" (التقريب ٥٨١٥).
وفيه أيضًا: إبهامُ الرجل الذي من آل أبي رافع، فهو ليس بصحابي كما يبدو من السياق؛ ففيه أيضًا: علةُ الإرسالِ. والله أعلم.
* * *