Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٤٣٢ - باب: الغسل لمن عاود الجماع

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٢١/ ٢٩٩

٢٦٢٣ - حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ:

◼ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُعْطِيَ مِنَ الجِمَاعِ مَا شَاءَ اللهُ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُعْطِيَ فِيهَا مَا أُعْطِيَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ، فَكُلَّمَا فَرَغَ مِنِ امْرَأَةٍ اغْتَسَلَ.

قَالَ أَبُو رَافِعٍ ﵁ -وَكَانَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ-: لَوْ تَرَكْتَ الغُسْلَ حَتَّى يَكُونَ غُسْلًا بِمَرَّةٍ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ((هُوَ أَطْهَرُ، أَوْ: أَطْيَبُ)). يَشُكُّ فِيهِ.

[الحكم]: منكَرٌ، وإسنادُهُ ساقطٌ، كسابقِهِ.

[التخريج]: [زوج (ص ٦٣)].

[السند]:

قال الزُّبَير بن بَكَّار: حدثني محمد بن حسن، عن مالك بن أنس، عن رجل من آل أبي رافع، ... به.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ ساقطٌ؛ فيه محمد بن الحسن، وهو ابنُ زَبَالةَ؛ قال الحافظ: "كذَّبوه" (التقريب ٥٨١٥).

وفيه أيضًا: إبهامُ الرجل الذي من آل أبي رافع، فهو ليس بصحابي كما يبدو من السياق؛ ففيه أيضًا: علةُ الإرسالِ. والله أعلم.

* * *