Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة ٤٢٥ - باب: مكث الجنب في المسجد

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٢١/ ٢٠٧

٦٠٣٧)، وصدقَ البخاريُّ ﵀.

٢ - حديثها عن عائشةَ في عذابِ القبرِ، وفيه قصةُ اليهوديةِ.

قد خالفتْ في بعضِ متْنِه كما بيَّنه الألبانيُّ في (الإرواء ١/ ٣١٢).

٣ - حديثها عن عائشةَ أيضًا في قصةِ الطعامِ والإناءِ.

في متنه مخالفةٌ أيضًا، انظر (الإرواء ٥/ ٣٦٠).

٤ - حديثها هذا؛ فقد خولِفتْ فيه أيضًا كما سيأتي.

هذه هي أشهرُ أحاديثِها وأكثرُها، وكلُّها مخالفاتٌ ومناكيرُ؛ فهذا يدلُّ دلالة واضحةً على نَكارةِ حديثِها وعدمِ قَبولِه منها إلا إذا تُوبِعتْ، كما هو مقتضى كلامِ الدَّارَقُطْنيِّ، وصنيعِ الحافظِ في (التقريب).

الثالث: ذكرَ المِزِّيُّ في الرواة عن جَسرةَ أربعةَ رواةٍ، وهم: "أَفْلَت بن خليفةَ العامري، وعُمر بن عُمَير بن مَحْدُوج، وقُدَامة بن عبد الله العامري، ومَحْدوج الذُّهْلي".

هكذا ذكرهم المِزِّي في ترجمة جَسرةَ:

* فأمَّا الأولُ، وهو أَفْلَت بن خليفةَ العامرى؛ فقد سبقَ بيانُ حاله.

* وأما مَحْدُوج الذُّهْلي؛ فمجهولٌ، وسيأتي.

* وأما عُمر بن عُمَير؛ فمجهولٌ أيضًا، ومع جهالته فهو لا يَروي عن جَسْرةَ في الحقيقة، كما أن مَحْدُوجًا ليس بجده، وإنما هو شيخُه، فعُمَر هذا هو أبو الخطاب الهَجَريُّ المذكورُ في حديث أم سلَمةَ الآتي، وهو يَروي عن مَحْدُوج عن جَسْرةَ كما ذكره المِزِّي نفْسُه في (التهذيب ٧٣٤٥)، فعَدُّه من الرواةِ عن جَسْرةَ وهَمٌ من المِزِّي ﵀، تبِع فيه ابنَ أبي حاتم حيث قال: