Skip to content

ديوان السنة - قسم الطهارة كتاب النجاسات وكيفية تطهيرها ٣٠ - باب تطهير الأرض من النجاسة

ديوان السنة - قسم الطهارة

عدنان العرعور

Printed page ٣/ ٢٥

١٩٣ - حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ:

◼ عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: ((أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَبَايَعَهُ فِي المَسْجِدِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَامَ [نَاحِيَةً] فَفَشَجَ فَبَالَ، فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ((لَا تَقْطَعُوا عَلَى الرَّجُلِ بَوْلَهُ (دَعُوهُ)))، ثُمَّ دَعَا بِهِ فَقَالَ: ((أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ )) قَالَ: بَلَى، قَالَ: ((فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ بُلْتَ في المَسْجِدِ؟ ))، قَالَ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أنَّهُ صَعِيدٌ مِنَ الصُّعُدَاتِ فبُلْتُ فِيهِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ)).

[الحكم]: إسناده ضعيف، وأصل القصة صحيح بما سبق، وضعَّفه البوصيري.

[اللغة]:

قوله: ((ففشج))، وعند الطبراني بلفظ: (فَفَحجَ)، وهما بمعنىً واحد وهو أَنْ يُفَرج بين رجلَيه ليبول، وانظر: (النهاية ٣/ ٤٤٧)، و (لسان العرب ٢/ ٣٤٠)، و (القاموس ١/ ٢٥٨).

[التخريج]:

[عل ٢٥٥٧ ((واللفظ له)) / بز (كشف ٤٠٩)، (خيرة ١٠٠١/ ٢) ((والزيادة والرواية له)) / طب (١١/ ٢٢٠/ ١١٥٥٢) / فكر (١/ ٢٨٨) / ضيا (١١/ ٣٠٨ - ٣٠٩/ ٣١١، ٣١٢)].

[السند]:

أخرجه أبو يعلى - ومن طريقه الضياء في (المختارة ٣١١) - قال: حدثنا زهيرٌ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.