ديوان السنة - قسم الطهارة
الذين رووا عن النبيِّ ﷺ من الصحابة في مَسِّ الذَّكَرِ؛ مثل رواية بُسْرةَ وأم حبيبة- فأبو هريرة، وعائشة، وجابر، وزيد بن خالد، ولكن الأسانيد عنهم معلولة)) (التمهيد ١٧/ ١٩٤) (١).
وقال الضياءُ: ((لا أعلم بإسنادِهِ بأسًا))! (التلخيص الحبير ١/ ٢١٦).
وقال الذهبيُّ: ((هذا حديثٌ صالحُ الإسنادِ فَرْدٌ))! (تنقيح التحقيق ١/ ٦١).
ثم ذَكَر كلامَ البخاريِّ وغيرِهِ ممن أعلَّ الحديثَ، فلا ندري لِمَ صرَّح بذلك مع علمه بعلته؟ !
[تنبيه]:
قال البخاريُّ في (التاريخ الكبير ٦/ ٤١٧) في ترجمة عمران بن عمرو: ((قال نُعَيْم: حدثنا ضِمَام بن إسماعيل، سمع عمران بن عمرو، عن أبيه، سمع جابر بن عبد الله ﵄؛ في مَسِّ الذَّكَرِ. وقال أصبغ: أخبرني ضمام، عن أبي قَبِيل، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله ﵄ ... مثله)).
وقال ابنُ أبي حَاتمٍ -في (الجرح والتعديل ٦/ ٣٠١) في ترجمة عمران هذا-: ((روى عن أبيه عن جابر في مَسِّ الذَّكَرِ))، ثم قال: قال أبي: ((هذا إسنادٌ مضطربٌ)). يشير إلى الخلاف الذي ذكره البخاريُّ.
وأما ابنُ حِبَّانَ فذكره في (الثقات ٧/ ٢٤٠) وقال: ((يَروي عن أبيه عن جابر في مَسِّ الذَّكَرِ. روى عنه ضِمَام بن إسماعيل)).