ديوان السنة - قسم الطهارة
حديثَ أم حبيبة)) (التلخيص ١/ ٢١٧).
وظاهر كلامه في (الدراية ١/ ٣٨) على العكس من ذلك!!
* وقال الألبانيُّ: ((الحديثُ صحيحٌ على كلِّ حالٍ؛ لأنه إن لم يصح بهذا السند فهو شاهد جيد لما ورد في الباب من الأحاديث)) (إرواء الغليل ١/ ١٥١).
وكذا صَحَّحَهُ أحمد شاكر في تعليقه على (جامع الترمذي ١/ ١٣٠/ الحاشية ٤).
وانظر في الكلام على هذا الحديثِ رسالة (الحديث الحسن) للدكتور خالد الدريس (١/ ١٨٢)، فله عليه كلام بديع ممتع.
هذا، وقد ذَكَر البخاريُّ لهذا الحديثِ علةً أُخرَى، فقال: ((وروى الهيثم بن حميد، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبيِّ ﷺ في مَسِّ الذَّكَرِ، ويرونه وهمًا؛ لأن النعمان بن المنذر قال: عن مكحول أن ابن عمر -مرسل- كان يتوضَّأ منه)) (التاريخ الكبير ٧/ ٣٦ - ٣٨).
[تنبيهات]:
الأول: أخطأَ الزيلعيُّ على الترمذيِّ، فزعمَ أنه قال: ((قال محمد: أصحُّ شيءٍ سمعتُ في هذا البابِ حديث العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة)) (نصب الراية ١/ ٥٧).
وكذا نقله العينيُّ في (شرح أبي داود ١/ ٤٢٠)، والظاهرُ أنه أخذه عن الزيلعيِّ.