بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٢/ ٧٧٣
ويقال: أن السبب الأعظم في سفره كون رميثة بن بركات بن حسن بن عجلان توجه في البحر من اليمن إلى القصير قاصد القاهرة (١).
وفي يوم الأحد، ثامن عشري الشهر، كسفت الشمس قريب العصر، وقالوا: أن كسوفها كان قدر ساعة ونصف، وصلى الخطيب كالعادة لكنه خفف لعدم طول مكثه، ثم أذن العصر، وصلى ثم خطب الخطيب.
وفي صبح يوم الإثنين، تاسع عشري الشهر، ماتت علما بنت الجمال محمد بن عمر الرضى، وصلي عليها ضحي عند باب الكعبة، ودفنت من يومها بالمعلاة عند جدها بتربة بيت الفاسي.