وفي يوم السبت، سادس الشهر، شرع القاضي الشافعي في هدم بيتي الزمازمة (١) الذّين اشتراهما بحارتهم، وحارة البهلوان (٢)، وهما خلف بيته الذي اشتراه وعمر بعضه من القاضي تقي الدين (٣) الحرازي، ومقصوده عملهما قاعة مصرية معلقة، وغير ذلك والله يعينه، ويسعده في الحركات والسكنات.
وفي ليلة الأربعاء، عاشر الشهر، كان عقد أبي المكارم بن محب الدين بن الزين، على بنت عمه أم عيسى بنت أبي الفضل بن الزين، وكان العاقد القاضي الشافعي بمكانه بالليل خلف مقام الحنفي.