Printed page ١/ ٧٧
وفات (١) في أيام (٢) الأواخر (٣) [ذكر] (٤) الأول، ولم يعرف (٥) الناس أنهم لعرف الثرى (٦) ، وأنهم نطف في ظلمات الأصلاب طويلة السرى (٧) ، وأن أعمارهم مبتداة من العهد القديم لآدم، [وقد أخذ ربك من ظهورهم ذرياتهم] (٨) لما أراده من ظهورهم وتقادم (٩) ، فيعلم (١٠) المرء أنه قبل انقضاء عمره، وقبل نزول قبره، ما استبعده أهل الطي (١١) من حقيقة النشر (١٢) ، وليقبل (١٣) في واحدة من الأطوار
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" ومات "، ص ٤٤. ↩︎
(٢) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي على نسخة أخرى" الأيام "، ص ٤٤ حاشية (٥). ↩︎
(٣) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" الأخر "، ص ٤٤. ↩︎
(٤) وردت في الأصول" و "، والتعديل ما بين حاصرتين عن الأصبهاني، الفتح القسي، ص ٤٤. ↩︎
(٥) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" يعلم "، ص ٤٤. ↩︎
(٦) وردت في الأصل" الترى "، والتعديل من (ب)، الأصبهاني، الفتح القسي، ص ٤٤، والثرى: الندى والتراب الندي أو الذي بل، لم يصير طينا لازبا. الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ١٦٣٥. وقد يعني الكاتب أن الناس مرجعهم إلى الثرى الذي خلقوا منه. ↩︎
(٧) والسرى: السير عامة الليل. الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ١٦٦٨. ↩︎
(٨) اقتبس المؤلف ذلك من الآية الكريمة ﴿وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا﴾ … الآية سورة الأعراف آية رقم ١٧٢، وهي فطرة الله التي فطر عليها الخلق، وفيها تصوير لحالة مكررة في النفوس والتاريخ. سيد قطب: في ظلال القرآن ٣/ ١٣٨٩. ↩︎
(٩) وهو قدم المشيئة الإلهية في ذلك. ↩︎
(١٠) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" ليعلم "، وعلى نسخة أخرى" فليعلم ''،٤٤ حاشية (٤). ↩︎
(١١) أهل الطي: وهم منكري البعث والنشور. الأصبهاني: الفتح القسي، ص ٤٤ حاشية (٧). ↩︎
(١٢) النشر: إحياء الميت والحياة، ويريد به يوم البعث والنشور، الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ٦٢٠. ↩︎
(١٣) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي "تقبل"، ٤٤. ↩︎