Skip to content

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى أهل ربيع الآخر ليلة الجمعة ٨٩٦ هـ

بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى

العز ابن فهد المكي

Printed page ٢/ ٦٧٤

الشافعي كذلك، وكذلك للزيني عبد الباسط بن نجم الدين بن ظهيرة، ولأخي زوجته ولد بنت الشهاب الخوارزمي خمسة وعشرون، ولأختها مثله، وللسيد إسحاق صهر الخواجا شيخ قاوان مائة وخمسون دينارا، وأعتق جماعة من عبيده لعله وإمائه، وأوصى لهم بأشياء أيضا، وباقي الثلث للفقراء، وبعضهم يقول: أن الموصى به إنما هو ألف، وليس بصحيح وتقدمه في هذه السنة ولد كبير تأثر لموته، وكان فجع بولد له آخر قبل هذا، ووريثه الآن صبي وبنت وأمهم وأمه هو.

وفي ليلة الثلاثاء، تاسع عشري [الشهر] (١)، مات حسن بن الشهاب أحمد البوني أخو الجمال البوني، وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفن عند سلفه بالمعلاة، وكان في عقله نوع اختلال.

وفي هذه الليلة، وصل رسول من عنقا أرسله من القاهرة، وشاع أنه واصل من البر هو ونائب جدة الأمير تنم الفقيه الصوفي، المتأمّر في العام الماضي عليها، ومعهم ترك وقواسة ومصريون، ثم تبين أنه إلى الآن بمصر، ومما شاع من الأخبار موت القاضي برهان الدين (٢) اللقاني، وأبي اليمن أمين (٣) الدين بن البرقي،