في عين مكة (١) وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفن من يومه بالمعلاة عند تربة الشيخ عمر العرابي.
وفي يوم الأربعاء، تاسع الشهر، حصلت إهانة على الخواجا الشامي الشهير بإبن ريحانة (٢) من باش مكة (٣) المشرفة يومئذ، و [سببها] (٤) أنه حصل بينه وبين شخص تبايع في شئ، وأدعى أحدهما التقابل (٥)، فأرشى ابن ريحانة شخصا آخر، قصته ليشهد له، فلما وصلا عند الأمير، أخبر شاهده بما أرشى به، فأمر الأمير بضربه، فضربه مملوكان تحت رجليه، قال: بعضهم إنها ستون، وبعضهم خمسون، وبعضهم دون ذلك.