بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
أبو السعود بن ظهيرة - القضاة الثلاثة على عادتهم وشيخ الحرم النبوي [و] (١) نائب جدة الأمير شاهين الجمالي وأخوه المحتسب سنقر وجميع الناس على العادة إلا من شذ، ثم لحقهم السيد جمال الدين محمد بن بركات ومعه بعض أولاده، ومشى على يمينه الناظر، وجلس معه بالمولد النبوي وفارقهم في الرجوع وكذا فارقهم في الذهاب إلى المولد القاضي الحنفي من عند القشاشين، لتقدم الأمير شاهين عليه، ومشيه على يمين الشافعي وصار الحنفي تحته، ودعى لشاهين بالمولد الخطيب.
وفي صبيحة تاريخه دعى القاضي الشافعي الحنفي وأخاه، وولده، إلى وليمة المولد النبوي فلم يجيبوا وتخلفوا، نسأل (٢) الله التوفيق لنا ولهم.
وفي يوم السبت خامس عشر الشهر أو أحد اليومين بعده جيء بمعزي (٣) ابن الشريف العمري أخي الشريف رميثة ابن صاحب مكة السيد بركات بن حسن بن عجلان لأمه، ثم جيء به في يومه أو الليلة التي تليه، وصلي عليه صبح ثانيه عند باب الكعبة ودفن من يومه بالمعلاة، وكان موته بالخبت من ناحية اليمن.