وفي صبيحة ليلتهما نصت (١) العروسة على العريس وحضر معه أخوه قاضي القضاة جمال الدين أبو السعود وجماعة من أقاربهما الرجال والنساء فألصق القاضي على وجهها (٢) خمسين دينارا والعريس ثلاثين دينارا، والجماعة [الآخرون] (٣) يتفاوتون فبعضهم خمسة عشر وبعضهم عشرة وبعضهم خمسة (٤).
ويقال: إن مجموع ذلك أكثر من مائتي دينار.
وفي ليلة الاثنين تاسع عشري الشهر أو صبيحتها وصل القاصد من مصر ومعه كتب للناس وفيها أخبار وفاة أخوي شيخنا الحافظ الشهيد السخاوي المحيوي عبد القادر والزيني أبي بكر (٥) رحمهما الله تعالى وعوضهما خيرا، ورجوع عسكر