بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى
لأن (١) يجعل شاه بندر بالإسكندرية، ويشاع أخبار أخر لم تتحقق، وهي أن السلطان طلب إلى مصر القاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة وولده القضائي أبا السعود ثم سافر هذا القاصد في أوائل شوال [وشيع] (٢) معه قاصد يخبر بأن القاضي الشافعي برهان الدين متضعف ولا يمكنه السفر إلى مصر، فلما توفي القاضي برهان الدين رثوه النساء في المدينة وقالوا: جاء سيدي مرسوم فقام فسره مكتوم. والله أعلم.
وفي يوم السبت عاشر الشهر ماتت بيبي راحات (٣) زوجة الشيخ عبد المعطي بن خصيب المغربي وصلى عليها قاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة القرشي الشافعي بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفنت من يومها بالمعلاة بالتربة التي أنشأها زوجها.
وهي حشرية (٤) لم تخلف وارثا إلا زوجها، وخلفت صيغة لها صورة وتعلق الدولة على زوجها، فذكر أنها أوصت من مدة سنين ولا أعلم ما وصيتها ولا ما انفصلوا عليه.
وفي يوم الأحد ثامن عشر الشهر ولدت أم كلثوم بنت القاضي الشافعي زين الدين عبد الباسط ابن القاضي جمال الدين بن نجم الدين بن ظهيرة، أمها أم ولد لوالدها اسمها ( … ) (٥).