فعاد راجعا إلى أنه يعود إلى الناس (١) هو وبدر الدين بن نقيشة الوكيل الشرعي، فحصل له بطش (٢) من الناس، ثم في رجوعه (٣) جاء جماعة من عبيد الشريف منهم بدر هجين ومسعود بن قنيد وجماعة فيهم أبو القاسم ومحمد بن بنت مليح ومسكوه وردوه، وقالوا له: ما يصيبك شيء، ثم حصل له بطش شديد فيما يقال، وفي عبيده وفي أخته فاطمة من ابن نقيشة، وفي ابن عمه أبي القاسم بن محب الدين بن عز الدين وولده وأبي البركات بن (٤) عبد القادر النويري وبعض جماعة مصريين لما أرادوا الذب (٥) عنه، وأخذ العلمان وقطع طيلسانه بالجنبية (٦)، وتم عليه [أهانة] (١) شنيعة، نسأل