وجاء الخبر أيضا بأن تجريدة (١) تجهزت للخروج، أظنه إلى أخي سوار والمقدمون ثلاثة رأس نوبة النوب الأمير تمراز، والأمير الدوادار الكبير يشبك، [وأزبك] (٢) أظنه الخازندار، وأعطى السلطان من الخزانة للأول عشرين ألف دينار وللثاني خمسة عشر ألف دينار وللثالث كذلك، وقالوا: إن التجريدة التي خرجت قبل هذا انكسرت (٣) والله يصلح الأحوال.
وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشر (٤) الشهر ماتت جوهرة مستولدة محمد بن تجار (١) العمري وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة/ودفنت بالمعلاة بالقرب من