مراسيم بأن يكون ضابطا لما يتحصل بجدة، ومستوفيا له (١). ثم وصل إلى مكة ليلة الأحد رابع الشهر - يعني محمد بن عبد الرحمن - ثم سافر إلى جدة ثاني تاريخه.
وفي يوم الإثنين خامس الشهر مات الشاهد شهاب الدين أحمد ابن الشيخ المحلى نزيل مكة المشرفة وصلي عليه بين صلاة العصر والمغرب عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة، وكان ساكنا، إلا أنه كان يخرج على الناس في قالب أنه ينكر عليهم، فالله يعفو عنه ويرضي خصماءه عنه.
وفي ليلة الثلاثاء سادس الشهر جاء خبر أبي بكر الصخري الخياط بأنه توفي بجدة.
وفي ليلة السبت عاشر الشهر جاء خبر نعي الشريفة شقراء (٢) بنت زهير بن