شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
المعارج»، أو غير ذلك، فهو جائز غير مكروه ولا مستحبّ عند أصحابنا.
قال في رواية أبي داود (١) وقد سئل عن التلبية، فذكرها، فقيل له: تَكْره أن يزيد على هذا؟ قال: وما بأس أن يزيد؟
وقال الأثرم (٢): قلت له: هذه الزيادة التي يزيدها الناس في التلبية؟ فقال شيئًا معناه الرخصة.
وقال في رواية حرب (٣) في الرجل يزيد في التلبية كلامًا أو دعاء (٤): أرجو أن لا يكون به بأس.
وقال في رواية المرُّوذي (٥): كان في حديث ابن عمر: «والملك لا شريك لك»، فتركه لأن الناس تركوه، وليس في حديث [عائشة] (٦).
وعن ليث عن طاوس أن تلبية رسول الله ﷺ: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إن الحمد والنعمة لك». زاد فيها عمر بن الخطاب: «والملك لا شريك لك». رواه سعيد (٧)، وهذا يقوّي (٨) رواية المرُّوذي فينظر.