لأبي داود (١): قال أبو هريرة: فانتهى الناس. وفي رواية أخرى (٢): قال الزهري: فانتهى الناس. وفي رواية: أنها الصبح (٣).
وإنَّ القراءة (٤) إنما جُهِر فيها لاستماع المأمومين, فإذا لم يُنصِتوا كان الجهر ضائعًا، بمنزلة من يتكلَّم والإمام يخطب. ولأنَّ الاستماع يحصِّل مقصود القراءة.
ويذكر عن علي ﵁ قال: قال رجل للنبي ﷺ (٥): أقرأ خلف الإمام أو أُنصِت؟ قال: «بل أنصِتْ, فإنه يكفيك» (٦). وقال الدارقطني: والمرسل