Skip to content

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى [٣٩] ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم﴾ [آل عمران ١٨٨].

استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى

نايف الزهراني

Printed page ٢٦٦

والزمخشري (ت: ٥٣٨)، والرازي (ت: ٦٠٤)، وابن جُزَيّ (ت: ٧٤١) (١)، وابن كثير (ت: ٧٧٤)، وقال: (وزعم السُّدِّي أنه أوَّل بيت وُضِعَ على وجهِ الأرض مُطلَقًا. والصحيح قولُ علي) (٢).

* * *

[٣٩] ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران ١٨٨].

عن علقمة بن وقاص (٣): (أن مروان (٤) قال لبَوَّابِه: اذهب يا رافع (٥) إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كلُّ امرئٍ فرِح بما أوتِيَ (٦)، وأَحبَّ أن يُحْمدَ بما لم يفعَلْ معذبًا، لنُعَذَّبَنَّ أجمعون. فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما دعا النبيُ ﷺ يهودَ، فسألهم عن شيء، فكتموه إيَّاه، وأخبروه بغيره، فَأَرَوْه أنْ قَدْ اسْتَحْمَدُوا إليه بما