استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى
٨ - كما يوضح أيضًا أسباب الإغلاظ في الرَدِّ أحيانًا، وتخريجه وتوجيهه.
٩ - احتواؤه نماذج رائعة للرجوع إلى الحق عند ظهوره كما هو دأب القوم رحمهم الله تعالى.
١٠ - طرافةُ الموضوع، وحداثة تناوله، إذ لم أجد من تعرَّضَ له على هذا النحو، أو قصده بالجمع والتأليف.
فلهذه الأسباب، وبعد الاستخارة والاستشارة، استعنت بالله تعالى واخترت هذا الموضوع بعنوان:
اسْتِدْرَاكَاتُ السَّلَفِ في التَّفْسِيرِ في القُرُونِ الثَّلاثَةِ الأُولى
دِرَاسَةٌ نَقْدِيَّةٌ مُقَارَنَةٌ
خِطَّةُ البَحْثِ:
تتكون خطة البحث من مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة، على النحو الآتي:
المقدمة: وفيها أهمية الموضوع، وأسباب اختياره.
التمهيد: وَفِيهِ أَرْبَعَةُ مَبَاحث:
• المبحث الأول: مَعْنَى " الاسْتِدْرَاك ".
• المبحث الثاني: المُرَادُ بِ " السَّلَفِ " وَبَيَانُ فَضْلِهِم. وَفِيهِ مَطْلَبَان:
المطلب الأول: تَعْرِيفُ " السَّلَفِ " لُغَةً واصطلاحًا.
المطلب الثاني: فَضْلُ السَّلَفِ وَمَنْزِلَةُ عِلْمِهِم.
• المبحث الثالث: تَعْرِيفُ " التَّفْسِير ".
• المبحث الرابع: المُرَادُ بِ " اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ ".