Skip to content

الجامع العام في فقه الصيام المبحث الثاني: فضل صلاة الوتر

الجامع العام في فقه الصيام

محمد بن علي حلاوة

Printed page ٣٦٢

?

الوتر

وفيه مباحث (١):

•

المبحث الأول: تعريف الوتر:

تعريف الوتر لغة: الوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ أَوْ ما لم يَتَشَفَّعْ من العَدَدِ، وأَوْتَرَهُ، أَي: أَفَذَّهُ (٢).

الوتر شرعًا: الوتر اسم للركعة المنفصلة عما قبلها، ولثلاث الركعات، وللخمس والسبع والتسع، إذا كانت هذه الركعة متصلة بسلام واحد، فإذا كانت هذه الركعات بسلامين فأكثر، فالوتر اسم للركعة المنفصلة وحدها (٣).

•

المبحث الثاني: فضل صلاة الوتر:

إن صلاة الوتر أفضل الصلاة بعد الفريضة، روى مسلم من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ»، والوتر من أعظم صلاة الليل.

لعظم صلاة الوتر وصى النبي ﷺ بها أصحابه: روى البخاري (٤) من حديث أبي هريرة ﵁ قال: «أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ: صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ من كل شَهْرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قبل أَنْ أَنَام».

وروى مسلم (٥) من حديث أبي الدرداء قال: أَوْصَانِى حبيبي ﷺ بِثَلَاثٍ لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا