Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه ١١ - ومنها: إهداء الهدية، وقبولها، ما لم تكن رشوة، والمكافاة عليها، وإتحاف الصديق والقريب بالشيء، وإعطاء ولده الشيء إذا دخل عليك

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ٢/ ٣٧٦

وقد قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم (١).

وإذا كان الاقتصاد في قراءة القرآن مقصودًا فكيف بغيره، كما قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: ١١٠].

وكذلك يطلب الأدب من المستمع، وقد سبق أن أصحاب رسول الله ﷺ إذا كانوا بين يديه كأنما على رؤوسهم الطير.

وكذلك من الأدب غض الطرف عن فضول النظر.

قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦].

وقد أتينا في كتاب "منبر التوحيد في شرح الجوهر الفريد" على آداب الإغضاء بما ليس عليه مزيد.

١١ - ومنها: إهداء الهدية، وقبولها، ما لم تكن رشوة، والمكافاة عليها، وإتحاف الصديق والقريب بالشيء، وإعطاء ولده الشيء إذا دخل عليك:

روى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذي عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية، ويثيب عليها (٢).