حسن التنبه لما ورد في التشبه
لا تُخَالِفْ إِلَىْ الَّذِيْ يَنْهَاهُ ... وَاعْبُدِ اللهَ بِالَّذِيْ يَرْضَاهُ
إِنَّمَا الصَّالحُ التَّقِيُّ الْمُزَكَّىْ ... مَنْ تَحَرَّىْ خِلافَ مَا يَهْوَاهُ
وإذَا مَا نهىْ عَنِ الشَّيْءِ يَوْماً ... لَمْ تَجِدْهُ بِحَالِهِ يَغْشَاهُ
وإذَا كانَ آمِراً بِصَلاحٍ ... كانَ وَاللهِ حائِزًا أَعْلاهُ
مُخْلِصًا لِلْكَرِيْمِ فِيْ كُلِّ شَيْءٍ ... مُكْثِراً مِنْ مَحَبَّةٍ ذِكْرَاهُ
٣٠ - ومنها: أداء الأمانة:
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: ٥٨].
وروى أبو داود، والترمذي، والحاكم وصححاه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، والدارقطني، والحاكم، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" عن أنس ﵁، والطبراني في "الكبير" عن أبي أمامة ﵁، والدارقطني أيضًا عن أُبَي بن كعب ﵁ قالوا: قال رسول الله ﷺ: "أَدّ الأَمَانة إِلَىْ مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خانَكَ" (١).
وروى الأصبهاني عن السَّرِيِّ السَّقَطي رحمه الله تعالى قال: