حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ١١/ ٩
٥١ - ومنها: اختطاف أمتعة الناس كالعمائم، تشبهاً بالعُقاب والحدأة ونحوها
.
ومن أمثالهم كما ذكره الزمخشري في "المستقصى": أخطف من العُقاب (١).
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن وهب قال: قال عيسى ﵇ لأحبار بني إسرائيل: لا تكونوا للناس كالذئب السارق، أو كالثعلب الخدوع، وكالحداء الخاطف (٢).
وذكر السيوطي في "ديوان الحيوان": أنه في طبع الحدأة أنها لا تخطف إلا من يمين من تخطف منه، حتى يقال: إنها عسراء؛ لأنها لا تأخذ من شمال أحد شيئاً (٣).
وقال صاحب "الصحاح": والخاطف الذئب (٤).
٥٢ - ومنها: الخديعة والمكر والروغان عن الحق تشبهاً بالثعلب
.
كقول عيسى ﵇ في كلامه المذكور آنفاً: لا تكونوا للناس كالذئب السارق، وكالثعلب الخدوع (٥).
وقالوا: في المثل: أحيل من ثعلب، وأخدع وأروغ.