حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ٦/ ١٨١
رسول الله ﷺ: "مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيْثٍ فَعُطِسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ" (١).
وروى أبو نعيم في "الحلية" عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الْعُطَاسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ شَاهِدُ صِدْقٍ".
١٥٢ - ومنها: تلهية العاطس عن الحمد، واستحباب تركه
.
وروى ابن أبي شيبة عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: عطس رجل عند ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال: أشهب، فقال ابن عمر: أشهب اسم شيطان وضعه إبليس بين العطسة والحمد ليترك (٢).
١٥٣ - ومنها: الضحك من ابن آدم إذا صدر منه ما هو من ضروريات البشرية من نعاس، أو عطاس، أو تثاؤب، أو ضراط، أو غير ذلك
.
ومن الأدلة على ذلك: قوله ﷺ في حديث التثاؤب المتقدم: "فَإِنَّ أَحَدَكُم إِذَا قَالَ هَاه، ضَحِكَ الشَّيْطَانُ مِنْهُ" (٣).
وقد نهى رسول الله ﷺ عن الضحك من الضرطة كما رواه الطبراني، وغيره (٤).