حسن التنبه لما ورد في التشبه
قبل أن تسألوني (١).
قال العلماء: لا يحول بين هذه الأمة وبين استجابة الدعاء إلا إخلال بشرط من شروط الدعاء أو أدب من آدابه، أو يدخر الله لهم مسألتهم، أو يكتب لهم بالدعوة حسنة، أو يرفع لهم درجة، أو يحطّ عنهم خطيئة.
وليس هذا محل استيفاء الكلام على الدعاء؛ فإنه يحتمل الإفراد بالتأليف.
١٢٢ - ومن خصال الأنبياء ﵈: الاستمطار والاستسقاء لكافة الخلق
.
قال الله تعالى: ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ [البقرة: ٦٠] الآية.
وروى الدارقطني، والحاكم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خَرَجَ نبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَسْتَسْقِي فَإِذَا هُوَ بِنَمْلَةٍ رافِعَةً بَعْضَ قَوَائِمِهَا إلى السَّمَاءِ، فَقَالَ: ارْجِعُوْا فَقَدِ اسْتُجِيْبَ لَكُمْ مِنْ أَجْلِ شَأْنِ النَّمْلَةِ" (٢).
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن أبي الصِّدِّيق الناجي قال: خرج سليمان بن داود ﵉ بالناس يستسقي، فمرَّ على نملةٍ