Skip to content

حسن التنبه لما ورد في التشبه القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم

حسن التنبه لما ورد في التشبه

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ١٣٥

وقيل: كفار عصره ﷺ (١).

وقوله: ﴿بِهَا﴾، بالثلاثة المذكورة؛ وهي: الكتاب والحكم والنبوة.

أو المراد بها: الشرائع التي دان بها هؤلاء الأنبياء ﵈؛ أي: ما اجتمعوا عليه من الملة، وهي أصول التوحيد.

وقوله: ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا﴾ [الأنعام: ٨٩] أي: بحفظها، ودعايتها، والعمل بها، والإيمان بها.

والمراد بالتوكيل التوفيق لهذه الأمور قوماً ليسوا بها بكافرين.

قال ابن عباس: هم الأنصار. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم (٢).

وروى نحوه عبد بن حميد عن سعيد بن المسيِّب.

وقيل: هم والمهاجرون.

وقال قتادة: هم النبيون الثمانية عشر الذين قص الله تعالى على نبيه ﷺ. رواه عبد الرزاق، وابن أبي حاتم، وغيرهما (٣).

وقيل: غيرهم من الأنبياء ليقتدوا بهم، ويدل عليه قوله: ﴿أُولَئِكَ