حسن التنبه لما ورد في التشبه
Printed page ١/ ١٣٥
وقيل: كفار عصره ﷺ (١).
وقوله: ﴿بِهَا﴾، بالثلاثة المذكورة؛ وهي: الكتاب والحكم والنبوة.
أو المراد بها: الشرائع التي دان بها هؤلاء الأنبياء ﵈؛ أي: ما اجتمعوا عليه من الملة، وهي أصول التوحيد.
وقوله: ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا﴾ [الأنعام: ٨٩] أي: بحفظها، ودعايتها، والعمل بها، والإيمان بها.
والمراد بالتوكيل التوفيق لهذه الأمور قوماً ليسوا بها بكافرين.
قال ابن عباس: هم الأنصار. رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم (٢).
وروى نحوه عبد بن حميد عن سعيد بن المسيِّب.
وقيل: هم والمهاجرون.
وقال قتادة: هم النبيون الثمانية عشر الذين قص الله تعالى على نبيه ﷺ. رواه عبد الرزاق، وابن أبي حاتم، وغيرهما (٣).
وقيل: غيرهم من الأنبياء ليقتدوا بهم، ويدل عليه قوله: ﴿أُولَئِكَ