Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ١١٠٨ - حديث: "يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٦٠

وإن صحّ في الرواية (يتّجر) فيكون من التجارة لا الأجر، كأنه بصلاته معه قد حصل لنفسه تجارة، أي: مكتسبًا.

١١٠٨ - حديث: "يوشكُ أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن

".

قال ابن مالك في "التوضيح": (يوشك) مضارع (أوشك) وهو أحد أفعال المقاربة، فيقتضي اسمًا مرفوعًا وخبرًا منصوب المحل، لا يكون إلا فعلًا مضارعًا مقرونًا بأنْ، ومنه قول الشاعر:

إذا المرء لم يغش الكريهة أوشكت ... حبال الهوينى بالفتى أن تقطعا

ولا أعلم تجرده من "أنْ" إلا في قول الشاعر:

يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها

وفيما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة عن المقدام بن معد يكرب أن رسول الله ﷺ قال: (يوشك الرجل متكئًا على أريكته يحدث بحديث من حديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله).