Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ٣٤٧ - حديث القنوت قوله: "ولا يعز من عاديت" رواه البيهقي هو بكسر العين، وغلط بعض أعلام العصر فقال: إنه بضمها من باب نصر ينصر وهو غلط صريح.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٣٤٥

مسند الحسن بن علي ﵁

٣٤٦ - حديث: "إنْ كان رسول الله ﷺ ليبعثه ويعطيه الراية فلا ينصرفُ حتى يفتحَ له

".

قال أبو البقاء: الصواب فتح اللام ورفع الفعل، وإنْ مخففة من الثقيلة والأصل: إنّه كان.

٣٤٧ - حديث القنوت قوله: "ولا يَعِزُّ من عاديت" رواه البيهقي هو بكسر العين، وغلط بعض أعلام العصر فقال: إنه بضمّها من باب نصر ينصُر وهو غلط صريح

.

وعزّ لها ثلاث استعمالات: يكون بمعنى ضد الذلّ، وهذه مضارعها بالكسر، وبمعنى الصعوبة وهذه مضارعها بالفتح، وبمعنى المغالبة نحو (وعزَّني في الخطاب) [ص: ٢٣] وهذه هي التي مضارعها بالضم، وقد ألفت في المسألة مؤلفًا وتكلمت فيها آنفًا وهي مودعة في الفتاوى.