Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ٨٧٨ - حديث لقوله: "لعمر إلهك".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٢١٤

مسند لقيط بن عامر ﵁

٨٧٨ - حديث لقوله: "لعمرُ إلهك

".

قال الرضي: كل مبتدأ في الجملة القسمية متعين للقسم نحو: لعمري وأيمن الله، يجب حذف خبره، فإن تعينه للقسم دلّ على تعين الخبر المحذوف، أي: لعمري ما أقسم به، وجواب القسم ساد مسد الخبر المحذوف.

والعمر وبمعنى ولا يستعمل مع اللام إلا المفتوحة، لأن القسم موضع التخفيف لكثرة استعماله.

وقال في "النهاية": قوله: (لعمر إلهك)، هو قسم ببقاء الله ودوامه، وهو رفع بالابتداء، والخبر محذوف تقديره: لعمر الله قسمي، أي: ما أقسم به واللام للتوكيد، فإن تأت باللام نصبته نصب المصادر فقلت: عمر الله وعمرك الله: أي: بإقرارك (لله) وتعميرك له بالبقاء.

قوله: أما مررت بوادي قومك مجدبًا ثم مررت به يهتز خضرًا.

قال الطيبي: (يهتز) جملة حالية، و (خضرًا) نصب على التمييز.