Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ٤٣٦ - حديث: "ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إلا القتيل في سبيل الله ﷿، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٤٠٦

به لم يأت باللام الفارقة بعد (إن) المخففة الملغاة لمّا كان المعنى لا يُلْبِس، ومثله قول الشاعر:

إن وجدت الكريم يمنع أحيا ... نًا وما إنْ بذا يُعَدُّ بخيلا

وأبيات أخر ترك في جميعها اللام لفهم المعنى. انتهى.

قلت: الحديث أخرجه أحمد بلفظ: (لقد كان رسول الله ﷺ يبعثنا في السرية ما لنا زاد إلاّ السلف من التمر): إن ذلك من تصرف الرواة.

وقال أبو حيان في "شرح التسهيل": حذف اللام فيما روى: (إن كان النبي ﷺ يحب الحلو والعسل) والمعنى على الإثبات، ولا يحتمل النفي، لأنه قد علم من حالة النبي ﷺ.

مسند عبادة بن الصامت ﵁

٤٣٦ - حديث: "ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحبُّ أن ترجع إلاّ القتيل في سبيل الله ﷿، فإنه يحبُّ أن يرجع فيقتل مرةً أخرى

".

قال أبو البقاء: قوله: (من نفس) في موضع رفع بالابتداء، و (تموت) في موضع جرّ صفة لـ (نفس) على اللفظ، أو في موضع رفع على الموضع.

وقوله: (ولها عند الله) يجوز أن تكون (الواو) للحال، وصاحب الحال الضمير