عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة
٤٧٠ - حديث: "استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله ﷺ وعنده نسوةٌ من قريش يكلّمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهنّ
".
قال الزركشي: بنصب (عالية) ورفعه. قوله: (فقلن: نعم أنت أفظّ وأغلظ من رسول الله ﷺ قال الزركشي: أفعل التفضيل قد يجيء لا للمشاركة في أصل الفعل كقولهم: أمّا العسل أحلى من الخل.
وقال الكرماني: الأفظّ: إما بمعنى الفظّ، وإما باعتبار القدر الذي في النبي ﷺ من إغلاظه على الكفار وعلى المنتهكين لحرمات الله.
قوله: (فقال رسول الله ﷺ: إيه يا ابن الخطاب) قال السفاقسي: ضبط بكسرة واحدة، أي: كفّ عن لومهنّ، وذلك أنه بالكسر والتنوين: لا تبتدئنا، وبغير تنوين: كفّ عن حديث عهدناه.
وقال الكرماني: (إيه) بكسر الهمزة كلمة استزادة، وهي اسم فعل، تقول لرجل إذا استزدته من حديث أو عمل: إيهِ: بكسر الهاء، أي: هاتِ، وإن وصلت نونت، فرسول الله ﷺ استزاد منه توقير جانبه ﷺ.
مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ﵁
٤٧١ - حديث: "اثبتْ حراءُ أو أحدُ، فإنّما عليك نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ
".