Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ١٠٠٣ - حديث: "الحب في الله".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٢٩٩

وقال أبو حيان: (شعري) هنا معلقة، والجملة الاستفهامية بعدها في موضع نصب بالمصدر، والخبر ملتزم الحذف، والتقدير: ليت شعري بكذا ثابت أو موجود أو واقع.

وعن الزجاج: أن خبر (ليت) في هذا النحو في المبتدأ والخبر، فموضع الجملة الاستفهامية رفع لأنها خبر (ليت)، كأنه قال: علمي واقع بكيفية ذلك، ثم حذف، وأضافه اتساعًا.

قال: وما قاله الزجاج هو مذهب المبرد، ولا يصح، لأنه يؤدي إلى وقوع الجملة غير الخبرية خبرًا لليت. ولا يجوز ذلك.

وأيضًا: فإن الجملة الواقعة خبرًا ليست المبتدأ في المعنى فلا بد من رابط يربط المبتدأ بالخبر ولا رابط، فلا يجوز أن يكون خبرًا. انتهى.

١٠٠٢ - حديث: "غَفْرًا يا أبا ذر

".

قال أبو البقاء: هو مصدر (غفر)، والتقدير: غفر الله لك يا أبا ذر غَفرًا.

١٠٠٣ - حديث: "الحبُّ في الله

".

قال الطيبي: (في) ههنا بمعنى اللام في قوله: (من أحب لله للإخلاص) إلا أنه أبلغ، أي: الحب في جهته ووجهه، كقوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا) [العنكبوت: ٦٩] أي: في حقنا، ومن أجلنا ولوجهنا خالصًا.