Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ١٣٧

تقديره أريد عمرةً وحجا، أو نويت عمرةً وحجا.

٧٧ - حديث "كان النبي ﷺ يُصَلّي في نَعْلَيه

".

قال ابن مالك: (في) هنا بمعنى باء المصاحبة، كقوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِه﴾.

٧٨ - حديث الإِسراء، قوله: "قالوا مَرْحَباً بِه وأَهْلاً

".

هما منصوبان بفعل مضمر وجوباً، أي صادفت رُحباً، بضم الراء، أي سعة، ووجدت أهلاً، فاستأنس.

وقال القاضي عياض والنووي: " (مرحبا) نصب على المصدر، وهو لفظ استعملته العرب وأكثرت منه، تريد به البرّ وحسن اللقاء. ومعناه صادفت رُحباً وسعةً وبِرّاً".

وقال الزركشي: "هو منصوب بفعل لا يظهر. وقيل على المصدر. وقال الفراء: معناه رحب الله بك، كأنه وضع موضع الترحيب".

قوله: "فلمّا مرَّ جِبرْيلُ بالنبي ﷺ بإِدريس".

قال الكرماني: "الباء الأولى