Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة ٦٢٩ - حديث "أليس حسبكم سنة رسول الله ﷺ – إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٥٠

فهو خبر والمبتدأ ما بعده، والباء تتعلق بمحذوف كونه متقلبًا ثابتًا بالاستحقاق.

٦٢٨ - حديث "فرض رسول الله ﷺ صدقة الفطر صاعًا من تمرٍ

".

قال الكرماني: (صاعًا) بالنصب على أنه خبر كان محذوفًا أو مذكورًا على سبيل الحكاية مما في لفظ الحديث.

وقال الحافظ ابن حجر: انتصب (صاعًا) على التمييز أو أنه مفعول ثان.

٦٢٩ - حديث "أليس حسبُكم سنة رسول الله ﷺ – إن حُبِس أحدكم عن الحجِّ طاف بالبيت

".

قال القاضي عياض: ضبطناه بالنصب على الاختصاص، أو على إضمار فعل، أي: تمسكوا أو شبهه، وخبر (حسبكم) في قوله (طاف بالبيت). ويصح الرفع على خبر حسبكم أو الفاعل، بمعنى الفعل فيه، ويكون ما بعدها تفسيرًا للسنة.

وقال السهيلي: من نصب فالكلام أمر بعد أمر – كأنه قال: اكتفوا الزموا سنة نبيكم كما قال:

يا أيّها المائحُ دلوي دونكا